تعزيز اﻻهتمام باللغة اﻷلمانية

برلين

تعتزم وزارة الخارجية اﻷلمانية من خلال حملة دعائية تعزيز اﻻهتمام بتعلم اللغة اﻷلمانية فى الخارج، حيث  يظل تشجيع تعلم اللغة محور العمل التعليمى فى العام القادم. هذا ما أعلنت عنه وزيرة الدولة المختصة بشؤون التعليم والثقافة كورنيليا بيبر فى حوار لها مع وكالة اﻷنباء اﻷلمانية.

 يتزايد عدد الدول التى تلغى دراسة اللغة اﻷجنبية الإلزامية الثانية فى مدارسها. وبذلك تبقى اللغة اﻻنجليزية اللغة اﻻجنبية اﻷولى. وحتى فى أوروبا لم يعد الجميع يتفق على تشجيع تعدد اللغات.“

 يوجد فى الخارج اﻵن 150 مدرسة ألمانية على مستوى العالم كما توجد شبكة من زهاء 1500 مدرسة شريكة. وفى الوقت نفسه يتناقص عدد دارسى اللغة اﻷلمانية، فعددهم تناقص من 17 مليون خلال اﻷعوام الخمسة اﻷخيرة إلى14,5 مليون. لذا فإن ألمانيا تريد مجابهة هذا من خلال حملة دعائية ذات أهداف واضحة. تطبق منذ أعوام تجربة "حافلة اللغات" (اﻷلمانية متنقلة) التى تجوب المدارس على سبيل المثال فى فرنسا وبولندا وتقوم بعمل دعاية لتعلم اﻷلمانية. وسوف تقام فى عام 2011 ما يسمى باﻷسابيع اﻷلمانية فى الهند والولايات المتحدة اﻷمريكية من أجل الدعاية ﻷلمانيا وللغة اﻷلمانية من خلال برنامج شامل من الثقافة واﻻقتصاد والعلوم.

 وقد أعربت بيبر عن كامل دعمها لمعهد جوته الذى يعد من أهم المراكز التى تنظم دورات اللغة اﻷلمانية. „معهد جوته بالنسبة لى منارة للسياسة الثقافية الخارجية. وأعتقد أن دور معهد جوته حيال العولمة ينمو بشكل مستمر بوصفه معهد تعليمى فاعل على مستوى العالم.“ هذا ما جاء على لسان بيبر واضعة فى اﻻعتبار خطط التقشف التى فرضت على معهد جوته ﻷول مرة وتم وقفها فى آخر لحظة.

 وأوضحت بيبر أن اﻷمر نفسه يسرى على الهيئة اﻷلمانية للتبادل العلمى والمدارس اﻷلمانية فى الخارج. وأكدت قائلة „ نحن نلتزم بما وعدنا به من عدم تطبيق لخطط التقشف على كل ما يتعلق بالعلاقات التعليمية الخارجية.“ تخصص وزارة الخارجية اﻷلمانية نحو الربع (714 مليو يورو) من ميزانيتها البالغة 3,1 مليار يورو للسياسة الثقافية والتعليمية، يحصل كل من معهد جوته والتبادل العلمى والمدارس اﻷلمانية فى الخارج على الثلث.

 

مصدر النص: وزارة الخارجية اﻷلمانية