التعليم والثقافة في السياسة الخارجية الألمانية

Bauhaus-Universität Weimar تكبير الصورة (© dpa / picture alliance)

ان العلاقات الثقافية والتعليمية بين ألمانيا و لبنان, و مقارنة بالبلدان الأخرى, ليست على مثابة ما يستحقه كل من البلدين. في حين أن لبنان يتمتع بجالية عالمية مديدة من الطلاب والمتخرجين الذين وطدوا صلة بلادهم مع بلاد المهجر, وعلما" بأن ألمانيا تثني على تكثيف علاقاتها مع الخارج, يبدي التبادل الثقافي والتعليمي بين البلدين شيئا" من النقص. فان البلدين بحاجة الى هذا النوع من السفراء.

ان العلاقات التربوية والتعليمية بين لبنان وألمانيا أمامها امكانيات كبيرة. في السنوات القليلة الماضية, شرعت ألمانيا أبوابها ليس فقط أمام الطلاب انما أولا" غلى صعيد سوق العمل لخريجي الجامعات. ان سوق العمل في ألمانيا يؤمن حتى سنة 2019 قرابة000 80 وظيفة في هذين المجالين, وهذا له وقع مهم على العدد الكبير من الأطباء والمهندسين اللبنانيين الحاصلين على شهادات بمستوى دولي.

في ما يخص الثقافة والتعليم, و من أجل توطيد العلاقات بين البلدين, ان فتح سبل متينة في المجال الأكاديمي له أهمية كبرى. و من هنا تنبثق أهمية التعاون الجامعي, الاعتراف بالشهادات, برامج الأبحاث المتبادلة وتعلم اللغة الألمانية. في مجالات عديدة مهمة أخرى, تتولى مؤسسات أخلرى غير السفارة قيادة السياسة الثفاقية.

للمزيد من المعلومات (باللغتين الألمانية والانكليزية) :   

http://www.beirut.diplo.de/Vertretung/beirut/en/06__culture__and__education/Arbeitsmoeglichkeiten__fuer__Universitaetsabsolventen__in__Deutschland__en.html