دعم الاستقرار في لبنان

قال وزير الخارجية اﻷلمانية فسترفيلى يوم 16 ديسمبر/كانون أول: „العمل على استقرار لبنان أمر بالغ اﻷهمية من أجل الجهود المبذولة لتحقيق السلام والتوازن في المنطقة بأسرها.“ وأشار إلى أنه علاوة على اﻷحداث المأساوية في سوريا لا يجب أن ننسى وضع لبنان الهش. وتدعم الحكومة اﻷلمانية عمل المحكمة الخاصة بلبنان أيضاً في عام 2012 بمبلغ قيمته 1,5 مليون يورو.

والحكومة اﻷلمانية تدعم بذلك عمل المحكمة الخاصة من أجل كشف ملابسات حادث الاغتيال عام 2005 الذي راح ضحيته رفيق الحريري، رئيس وزراء لبنان آنذاك. وقد لقي خلال الحادث أيضاً  22 شخصاً مصرعهم. وتعد المحكمة الخاصة بلبنان أول محكمة دولية مهمتها الكشف عن ملابسات اعتداء إرهابي.

يقع مقر المحكمة الدولية التي بدأت عملها عام 2009 في لاهاي ويوجد لها مكتب في العاصمة اللبنانية بيروت. والمحكمة مفوضة بقرار مجلس اﻷمن الدولي رقم 1757 القائم على اتفاقية بين لبنان واﻷمم المتحدة.

 (© المحكمة الدولية)

الكشف عن الملابسات في مصلحة المجتمع الدولي أيضاً   

وأضاف فسترفيلى أن الكشف عن جميع ملابسات اغتيال رفيق الحريري في مصلحة المجتمع الدولي وكذلك الناس في لبنان. وقد رحب الوزير بتحويل لبنان منذ أيام قليلة لحصته عن هذا العام إلى المحكمة الخاصة.

وسوف يتم تطبيق القانون اللبناني في "محكمة الحريري" وليس القانون الدولي، ويأتي ذلك خلافاً لمحاكم جرائم الحرب الخاصة باﻷمم المتحدة. يتم تمويل المحاكمة بنسبة 51% من مساهمات طوعية لدول أعضاء باﻷمم المتحدة و49% من خلال لبنان. وبعدما تم إعلان صحيفة الدعوى في أغسطس/آب 2011 يتعين على المحكمة اﻵن بدء المحاكمة الرئيسية للمشتبه بهم في قتل رفيق الحريري.

تدعم ألمانيا المحكمة منذ إقامتها بالعاملين وكذلك مالياً، حيث قدمت ألمانيا مساهمات في اﻷعوام من 2008 وحتى 2010 بلغت مليون دولار سنوياً. وقد تمت زيادة المساهمة في عام 2011 لتصل إلى 1,5 مليون يورو.